Infos tahla

سكان جماعة الزراردة بتاهلة ينتفضون ضد شاحنات تلوث المنطقة 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال العياشي تاكركرا، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة (تازة) إن سكان جماعة زراردة (دائرة تاهلة) اعتصموا بالطريق التي تربط المنطقة بتاهلة منذ فاتح شتنبر، بهدف حل المشاكل الناتجة عن مرور الشاحنات بطريق لم يجر تعبيدها بعد.

وأوضح في تصريح لـ"المغربية" أن سكان الجماعة يواجهون المشكل منذ سنة، وسبق أن قدموا شكايات عدة للسلطات المحلية، بهدف إيجاد حلول للأضرار التي يسببها مرور الشاحنات عبر طريق غير معبدة، إذ طالبوا بإنهاء الأشغال، وبمرور الشاحنات عبر طريق آخر، عوض الشارع المجاور للسكان، من دون جدوى.

وأضاف العياشي تاكركرا أن المتضررين عبروا، خلال وقفات احتجاجية، في غشت الماضي، عن سخطهم على إهمال مطالبهم، والتهميش الذي يمسهم، بسبب رادءة البنيات التحتية الموجودة بالجماعة

وأفاد تقرير عن احتجاج السكان، أن هؤلاء وجهوا شكاية لمكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاهلة توصلت "المغربية" بنسخة منها، أن هناك عريضة تحمل 33 توقيعا لسكان جماعة الزراردة دائرة تاهلة، يشتكون من الأضرار التي لحقتهم جراء مرور الشاحنات المحملة بالرمال الخاصة بإنجاز الطريق السيار، وتخلق هذه الشاحنات غبار كثيفا أثنا مرورها من عند مرورها من المقلع على مدار 24 ساعة

وأوضح المصدر نفسه، أن مرور الشاحنات بمنطقة آهلة بالسكان، يترتب عنه أضرار صحية، مثل الاختناق، والحساسية، ومادية، مثل تشقق المنازل واتساخ الأفرشة المنزلية

وأضاف أن الطريق التي تمر منها الشاحنات، هي عبارة عن شارع يخترق وبجوار مساكن للمواطنين، والطريق غير مكتملة وتكسوها الرمال، غير ان المقاول لم ينته من تعبيدها
ورغم الشكايات والوقفات والإحتجاجات، يضيف المصدر، ومحاولة قطع الطريق من طرف السكان، فإن السلطات والجماعة لم تحركا ساكنا، كما أن الوعود التي أعطيت للسكان من قبل الجهات المسؤولة، لم تنفذ

وأوضح المصدر أيضا، أن السكان يواصلون قطع الطريق منذ فاتح شتنبر، ويحاصرون الشاحنات بالأحجار، ويعتزمون التصعيد في الأشكال الاحتجاجية، إلى غاية رفع الضرر، وإنهاء أشغال تعبيد الطريق

وأوضح التقرير الذي أشار إلى عمليات الاحتجاج، أن أعضاء مكتب فرع الجمعية انتقلوا إلى عين المكان ووقفوا على الوضعية

وللإشارة فإن سكان الزراردة يعانون مشاكل عدة، خصوصا مشكل الماء منذ حلول الصيف، حيث لا يستفيدون من الماء إلا ساعة في اليوم من الساعة 3 إلى الساعة 4 صباحا، بسبب نفاد المنبع الوحيد المزود للماء (منبع عين بوشيبة

وسبق لهم أن طالبوا ببناء ثانوية، قريبة من المنطقة، لأن التلاميذ يقطعون مسافة 20 كليومترا للوصول إلى ثانوية بدائرة تاهلة، وتوفير النقل المدرسي، ومحطة طرقية منظمة

1 vote. Moyenne 5.00 sur 5.

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site