Origine des beni ouaraine

أصول تسمية قبيلة بني وراين


يرجع أصل بني ورين إلى أنهم دخلوا الإسلام أيام فتح المغرب من طرف عقبة بن نافع الفهري، وبالضبط كانوا في جبال الأوراس، وهم يجاهدون في السودان الذين كانوا على غير الإسلام، إلى أن توفي الأمير عبد الله بن تيفاوت اللمتوني ولي أمر صنهاجة بعد صهره يحيى بن ابراهيم الجدالي، وهذا مؤشر على أن ابن وراين استوطنوا المغرب الأوسط منذ بداية القرن 6 م، تزامنا منع ظهور الدولة المرابطية وقوة عضدها ، وذكر البيدق وأشار إلى الفلوج من ورايتن في معرض حديثه عن الحصون والقلع التي أنشأها المرابطون لمواجهة الموحدين، وأشار إلى الفلاج من بلاد بني وريتن وهي منطقة توجد لحد الآن بهذا الاسم ، ويشير عبد الرحمان المودن أن بني ورايتن من شعب صنهاجة يعرفون باسمهم المبربر" أيت ورضين" بمعنى الراجعون واسمهم المغرب ابن ورايتن، اندمجت هذه القبيلة المذكورة اليوم في غيرها من قبائل المغرب الأقصى بعد فترة انتقالية استمرت زهاء 4 قرون من الترحال والانتجاع. ويؤكد على ذلك عبد الوهاب بن منصور في كتابة قبائل المغرب" بذكره لبني ورايتن أنهم يعرفون بالاسم الممزغ بني ورايتن. توجد بقاياهم بناحية بجاية يعرفون ببني وارت وعلي، وبتعاقب الدول على المغرب الأوسط والأقصى ، تغيرت معالم الحدود واستقرت بعض القبائل منها من أخذت بالاستقرار ومنها من أخذت بالانتجاع والترحال بحثا عن الاستقرار تارة. والبحث عن المجال الرعوي والمياه تارة أخرى إلى أن أتت الدولة المرينية والقبائل الأمازيغية الخارجة عن صلب زناتة : ونذكر منها بني ورايتن ابثقوا من بني ورتاجن
نلاحظ أن المسار التاريخي لبني وراين ينطبق وممسار بني ورايتن، خاصة وان دخولهما للمغرب جاء على بوابة الشرق ونخص بالذكر أوطاط الحاج ثم تنكرارامت وبالتالي الاستقرار في منطقة مغراوة وبويبلان مع ثم التوسع حول الأطراف حتى أصبح مجال بني وراين يغطي مساحة لا يستهان بها لا من جهة الشرق ولا من جهة الغرب
وخلاصة القول يمكن اعتبار أن بني ورايتن التي عمرت منطقة بويبلان إلى حدود جبال زرهون بفاس قبل ق 16 م، لا تعدوا أن تكون من بني وراين الحالية في نفس المنطقة مع بعض التوسع من ناحية الشرق
بالنظر إلى جذور وأصول قبيلة بني وراين في إطارها التاريخي كما أشرنا سابقا، يبقى محصورا فيما تتضمنه المصادر والمراجع سواء من ناحية التاريخ الاجتماعي للقبيلة أو العسكري أو الاقتصادي أو الديني، إذ برز الوجود الواريني على الساحة ابتداء من تغلغل الضعف داخل الدولة الموحدية وبرزت السلطة المرينية وكان انتقالها من المغرب الأوسط إلى المغرب الأقصى في ظرفية حساسة إلى مناطق بعيدة صعبة الاختراق نظرا لتطابق بعض الخصوصيات الطبيعية بين المغرب الأقصى والأوسط ذات تضرس صعب ومناخ قاس في الشتاء
- أما من ناحية الرواية الشفهية التي لازالت تروج عند بعض أفراد المنطقة إذ يقال أن بني وراين قبيلة من جهة أوطاط الحاج حيث نزلوا في هذه المنطقة منذ زمن بعيد ، ويشار أن لهم زعيم أمرهم أن يشيدوا قصبة في هذه المنطقة حيث كلف فريقين من القبيلة ، فالفرقة الأولى تهتم بتوفير المواد المستعملة في البناء والفرقة الثانية تقوم بالبناء والتصميم، حيث يقف الزعيم على مجريات التشييد ويردد للفرقة التي تبني كلمة " بني" وللفرقة التي توفر المواد المستعملة " ورا" بمعنى أن الفرقة الأولى التي تكلف بالبناء " بني" والفرقة التي توفر المواد "ورا"، أي ابنوني ومع تكرار الكلمتين على لسان الزعيم بنيورا تحول الاسم مع الزمن وبحكم التعريب والقبائل المجاورة إلى بني وراين ، وبالنظر إلى لهجة بني وراين الحالية التي يتكلمون بها تمثل اللهجة القليلة الوجود في المغرب مقارنة مع اللهجات الأخرى الموجودة بالمغرب وغالبا ما نجد لهجة بنيوراين لها صلة و قرابة وثقا باللسان السائد ف المناطق المتواجدة بين وهران و وجدة في الجهة الشرقية حيث أن اللسانان متشابهان إلى درجة كبرى
ولو اختلفا فيبعض الكلمات بسبب تأثير بعض المناطق

Mohamed halbaj ait boutayeb

zooroona86@hotmail.com

Aucune note. Soyez le premier à attribuer une note !

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×